This hand embroidered scene taking place on the Homs-Damascus road on a cold winters night is a translation from the memory of the artist. A week before December 8 2025 and the beginning of the fall of Assad regime with its national army.
The license plate in the scene reads ‘Aleppo’ which was the first city to be liberated. From there, hundreds of trucks stacking with solders drove to Damascus, young Syrian men who served for the regime, fled their fate and some, awaiting justice. The artist among many fleeing citizens was travelling to Lebanon that night, as they saw the trucks riding ahead, they contemplated the consequences and the possiblities of a falling regime that ruled the country for over 62 years. ‘The Guardians Of The Homeland’ are the first words of the Syrian national anthem. Referring to the army’s role, the title ironically speaks to notions of betrayal, national identity and destiny of exploited lands and its peoples after regime collapse.
Ashtar Azouz is a Syrian archeology researcher, painter and self taught embroidery artist. holds a masters degree in archeology at the Lebanese university and is currently running her own business in the arts. Libraries Are Not Supposed To Be Quiet, commissioned this piece to be featured at the public opening event of the U? Community program of LeGuessWho? Festival in Utrecht, NL.
هذا المشهد المطرز يدويًا، تحري أحداثه على طريق حمص-دمشق في ليلة شتوية باردة، هو ترجمة من ذاكرة الفنانة عشتار عزوز. قبل أسبوع من الثامن من ديسمبر/كانون الأول عام ٢٠٢٥، وبداية سقوط نظام الأسد وجيشه الوطني.
تقرأ لوحة أرقام السيارة في المشهد إلى "حلب"، أول مدينة تم تَحريرها. من هناك، انطلقت مئات الشاحنات المحملة بالجنود إلى دمشق، هربًا من مصيرهم، وبعضهم من العدالة. الفنانة كانت من بين العديد من المواطنين الفارين، مسافرة إلى لبنان تلك الليلة، وعندما رأوا الشاحنات تتقدم أمامهم، تأملوا عواقب واحتمالات سقوط نظام حكم البلاد لأكثر من ٦٢ عامًا. "حماة الوطن" هي الكلمات الأولى للنشيد الوطني السوري. في إشارة إلى دور الجيش، يُخاطب العنوان هذه القطعة، بسخرية، مفاهيم الخيانة والهوية الوطنية ومصير الأراضي المُستغلة وشعوبها بعد سقوط أنظمتها الإستبدادية.
هذا المشهد المطرز يدويًا، تحري أحداثه على طريق حمص-دمشق في ليلة شتوية باردة، هو ترجمة من ذاكرة الفنانة عشتار عزوز. قبل أسبوع من الثامن من ديسمبر/كانون الأول عام ٢٠٢٥، وبداية سقوط نظام الأسد وجيشه الوطني.
تقرأ لوحة أرقام السيارة في المشهد إلى "حلب"، أول مدينة تم تَحريرها. من هناك، انطلقت مئات الشاحنات المحملة بالجنود إلى دمشق، هربًا من مصيرهم، وبعضهم من العدالة. الفنانة كانت من بين العديد من المواطنين الفارين، مسافرة إلى لبنان تلك الليلة، وعندما رأوا الشاحنات تتقدم أمامهم، تأملوا عواقب واحتمالات سقوط نظام حكم البلاد لأكثر من ٦٢ عامًا. "حماة الوطن" هي الكلمات الأولى للنشيد الوطني السوري. في إشارة إلى دور الجيش، يُخاطب العنوان هذه القطعة، بسخرية، مفاهيم الخيانة والهوية الوطنية ومصير الأراضي المُستغلة وشعوبها بعد سقوط أنظمتها الإستبدادية.
https://www.instagram.com/ashtarazouz/
حماة الديار - The Guardians of the homeland